বিসমিল্লহির রাহমানির রাহীম
তাওহীদ: ইসলামী ঐক্যের ভিত
সংকলন ও উপস্থাপনায়:
মুহাম্মাদ আব্দুল কাইয়ূম
১.ভুমিকা: তাওহীদ(التوحيد) ও ওয়াহদাত (الوحدة) শব্দদ্বয় একই মূলবর্ণ(وحد) থেকে উৎসারিত। ঐক্যের আরেকটি পরিভাষা ইত্তিহাদ। তার মূলবর্ণও একই। সম্পর্ক মুদ্রার এপিঠ-ওপিঠের মতো। নিরেট একত¦বাদ প্রতিষ্ঠা ব্যতিরেকে প্রকৃত একতা আনা অসম্ভব। তাওহীদ, তার অনিবার্য ফল কাঙ্খিত ঐক্য। এ চিরন্তন সত্য ব্যক্ত করা হবে নি¤েœর পয়েন্টগুলোতে ইনশাআল্লাহ।
২.তাওহীদের সংক্ষিপ্ত ধারণা:
ক. তাওহীদুর রুবূবিয়্যাহ(توحيد الربوبية):
هو توحيد الله بأفعاله سبحانه وتعالى أو إفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق والملك والتدبير. فلا خالق إلا الله، ولا مالك إلا الله، ولا مدبر إلا الله، ولا رازق إلا الله، ولا محيي ولا مميت إلا الله. قال تعالى:
الله خالق كل شيئ وهو على كل شيئ وكيل. (زمر:৬১)
تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيئ قدير. (ملك:০১)
يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سسنة مما تعدون. (سجده: ০৫)
وما من دابة في الأرض على الله رزقها …(هود:০৬)
هو يحيي ويميت وإليه ترجعون. (يونس: ৫৬)
খ. তাওহীদুল উলূহিয়্যাহ(توحيد الألوهية):
وهو توحيد الله بأفعال العباد التي أمرهم بها، فتصرف جميع أنواع العبادة لله وحده لا شريك له، مثل: الدعاء، الخوف، التوكل، الاستعانة، والاستعاذة. فلا ندعو إلا الله ولا نخاف إلا الله، ولا نتوكل إلا على الله، ولا نستعين إلا بالله، ولا نستعيذ إلا بالله.
وقال ربكم ادعوني أستجب لكم….(عافر:৬০)
فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين.(آل عمران: ১৭৫)
وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤنين.(مائدة:২৩)
فهذا النوع من التوحيد هو الذي جاءت له الرسل عليهم السلام، حيث قال الله تعالى: ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت…..(النحل:৩৬) وقال تعالى أيضا: شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك…….. (الشورى:১৩)
فالرب جل وعلا هو الذي يحكم بين خلقه، وهو الذي يشرع ويأمر وينهى عباده، فإذا انصرف الإنسان إلى شارع آخر ومحكم آخر فإنه أشرك في توحيد الربوبية. والشرك الربوبية يستلزم الشرك في توحيد الألوهية.
গ. তাওহীদুল আসমা ওয়াস সিফাত(توحيد الأسماء والصفات):
هو الإيمان بكل ما ورد في الكتاب والسنة الثابتة من أسماء الله وصفاته التي وصف بها نفسه أو وصفه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحقيقة.
৩. তাওহীদে বিশ্বাস নিশ্চিত করণে দুটি মৌলিক শর্ত:
ক. শিরক না করা (عدم الإشراك بالله):
মূলত: তাওহীদের এরিয়া যত বিস্তৃত, শিরকের এরিয়াও তত যায়গায় বিস্তৃত। বরং এর আরো কিছু সু² দিকও রয়েছে, যা শিরক আকবার নয়।
ﵟضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَﵞ (الزمر:২৯)
ইউসুফ আলাইহিস সালাম ‘আরবাব মুতাফাররিকার’ অসারতা যুক্তিসহ পেশ করেছেন-
ﵟوَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَيۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٣٨ يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُﵞ (يوسف:৩৮-৩৯)
খ. তাগুতকে অস্বীকার করা(الكفر بالطاغوت):
ﵟلَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﵞ(البقرة:২৫৬)
৪. ইসলামী ঐক্যের গোড়ার কথা:
এটি একটি রুবূবিয়্যাতভিত্তিক ঐক্য:
إن الوحدة الإسلامية هي وحدة ربانية، فنصت عليها الآيات والأحاديث:
ﵟإِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ ﵞ (الأنبياء:৯২)
ﵟكَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ ﵞ (البقرة:২১৩)
فوصف الله تعالى هذه الأمة بأنها “أمة واحدة”، لأنها تؤمن بنبي واحد، ولها كتاب واحد، ولها مقومات إيمانية ومكارم أخلاقية واحدة، وهي تقابل قي الوقت نفسه أطرافا أخرى متفرقة الديانات والعبادات والمشارب الفكرية- وجميع تلك الأطراف في حقيقتها تعد أمة أخرى- لأنها تقابل الحق الذي بعث الله به الأنبياء والمرسلين أجمعين، وهو الإسلام.
فالوحدة الإسلامية إذا هي وحدة العقيدة والشعائر الدينية، لا وحدة السياية والزعامة. وإلا لكانت الممالك الإسلامية المتعددة والشعوب المختلفة قد ناقضت ما أخبر الله تعالى به.
তাওহীদুর রুবূবিয়্যাহ এর চেতনা বিঘিœত হলেই মতপার্থক্য, বিচ্ছেদ, সংঘাতের রাস্তা উন্মুক্ত হয়। কুরআন থেকে প্রমাণ:
ﵟأَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﵞ (البقرة:২৫৮)
ﵟقَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٣ قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ٢٤ قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ ٢٥ قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٦ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ ٢٧ قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٨ قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَﵞ (الشعراء:২৩-২৯)
৫. ইসলামী ঐক্যের পরিধি:
ক. লক্ষ্যে ঐক্য(وحدة الغاية):
وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ(الذريات: ৫৭)
ﵟقُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ . قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ . لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ . قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبّٗا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءٖۚ وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﵞ(الأنعام:১৬১-১৬৪)
খ. বিশ্বাসে ঐক্য(وحدة العقيدة):
গ. নেতৃত্বে ঐক্য(وحدة القيادة):
ﵟيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًاﵞ (النساء:৫৯)
ﵟوَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِﵞ (الحشر:৭)
فالرسول صلى الله عليه وسلم هو: (القائد) والجميع له أتباع وأنصار، به يتأسون ولحكمه يخضعون و إلى سنته يتحاكمون.. هذا أصل لا يمكن أن تتوحد الأمة بدون إدراكه الالتزام به…وهذا ما يقتضيه الإيمان بالله عز وجل وإلا فإن الإيمان يبقى دعوى بدون دليل.
ঘ. বিধান প্রণয়ণে ঐক্য(وحدة التشريع):
من الأسباب الرئيسية لتمزق الأمة الإسلامية تعدد التشريعات وتنوعها تلك التشريعات التي لا صلة لها بها ولا علاقة لها بدينها، بل هي مضادة لدينها محاربة لعقيدتها..
قال الله عز وجل: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) [الأحزاب: آية ৩৬].
⏺এ বিষয়গুলো উম্মাহর বিশ্বাস(আকীদাহ), চিন্তা ও কর্মকে একীভ‚ত করে।
⏺প্রাচীন ইসলামিক স্কলারগণ থেকে আজ অবধি আকীদা পরিভাষাটি তাওহীদের সমার্থক বা পরিপূরক হিসাবে ব্যবহার হয়ে আসছে।
⏺বিশ্বাসের এক সূতা কর্মের বিস্তর পরিধিকে একীভ‚ত করে নেয়।
⏺তাই তাওহীদ/আকীদার মৌল ধারণাকে স্পষ্ট না করলে আমলী বৈচিত্রের কারণে ভিন্নতা বা পোশাকী চরিত্রের কারণে ভিন্নতাকে আকীদার মাপকাঠি বানাবে। এমন সব বিষয় আকীদার ইস্যু হিসাবে আলোচিত হবে যা মূলত আকীদার মৌল/ আদৌ আকীদা/তাওহীদের ইস্যু নয়। বরং ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ যিকিরকারী মানব রচিত মতবাদের কাছে আত্ম-সমর্পণকারী হয়েও তার তাওহীদে বিশ্বাসে কোনো ত্রæটি দেখবে না।
৬. তাওহীদে বিশ্বাসের অপরিহার্য দাবী:
ক. আত্মপূজা পরিহার। আল-কুরআন এটিকে তাওহীদী চেতনার মারাত্মক সাংঘর্ষিক হিসাবে পেশ করেছে। আল্লাহ বলেন:
ﵟأَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﵞ (الجاثية:২৩)
খ. আত্মপ্রীতি ও অহংকার পরিহার:
ﵟمِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَﵞ (الروم:৩২)
ﵟقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا بِٱلَّذِيٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﵞ (الأعراف:৭৬)
والكبر بطر الحق وغمط الناس. (كما في الحديث)
গ.সকল প্রকার হিংসা ও বিবাদ পরিহার। কারণ এ দোষে দুষ্টু হলে মহাসত্য অনেক সময় পাত্তা পায় না। আল্লাহ বলেন,
ﵟوَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞﵞ (البقرة:১০৯)
ﵟإِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﵞ (آل عمران:১৯)
ঘ. ব্যক্তি(হুজুর/ পীর/ শায়েখ/ নেতা), গোষ্ঠী, পরিবার ও দলপূজা পরিহার। এক কথায় সকল আসাবিয়্যাত পরিহার করতে হবে।
ﵟوَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ﵞ (المائدة:১০৪)
ﵟٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَﵞ (التوبة:৩১)
ﵟوَإِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ ٥٢ فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَﵞ (المؤمنون:৫২-৫৩)
وجاء في الحديث: ومن دعا بدعوى الجاهليةِ ، فهو من جَثْى جهنمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وإن صام وصلى ؟ قال : وإن صامَ وصلى وزعمَ أنه مسلمٌ ، فادعوا المسلمينَ بما سماهُم المسلمونَ المؤمنونَ عبادَ اللهِ(الحارث الأشعري، البغوي، شرح السنة)
– كَسَعَ رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رَجُلًا مِن الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال الُمهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ألَا ما بالُ دَعْوى الجاهليَّة، دَعْوى الكَسْعةِ؛ فإنَّها مُنْتِنةٌ.
الراوي : جابر بن عبدالله । المحدث : شعيب الأرناؤوط । المصدر : تخريج المسند لشعيب । الصفحة أو الرقم : ১৫১২৯ । خلاصة حكم المحدث : صحيح । التخريج : أخرجه البخاري (৩৫১৮)، ومسلم (২৫৮৪)، والترمذي (৩৩১৫)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (৮৮৬৩) بنحوه، وأحمد (১৫১২৯) واللفظ له
ঙ. আল-ওয়ালা (সম্পর্কস্থাপন) ও ওয়াল-বারা (সম্পর্কচ্ছেদ) এর ক্ষেত্রে শরয়ী মূলনীতির অনুসরণ:
القرآن الكريم يدور في أغلب محاوره على تقرير التوحيد ونبذ الشرك، والمعنى التالي مباشرة لهذا المعنى هو: الولاء والبراء، وعقيدة (الولاء والبراء:) أن تتولى الله ورسوله والمؤمنين، وأن تتبرأ من الكافرين والمنافقين والعصاة بالقيد الذي ذكرته في العصاة، واعلم أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، ومتى كانت المحبة في القلب كاملة كان الإيمان كاملاً، أما فعل الجوارح فبقدر الاستطاعة. (أبو اسحاق الحويني)
وأما الولاء والبراء في الشرع، فهو الحب في الله، والبغض في الله؛ أي: حب الله وجميع محبوباته؛ كالرسل، والملائكة، والقرآن الكريم، والصلاة، والحجاب، وبُغْض جميع مبغوضاته؛ كالشرك، والكفر، والبدع، والمعاصي؛ (أبو الحسن هشام المحجوبي)
৭. উম্মাহর জীবনে তাওহীদের প্রভাব:
এখানে কয়েকটি দিককে প্রাধান্য দেয়া হয়েছে যার ভিত্তিতে জাতীয় ঐক্যের ফর্মুলাও নির্ধারণ করা সম্ভব।
ক. স্বাধীনতার নিশ্চয়তা:
استقلال الأمة لا يتم إلا باستقلالها في توحيدها وعقيدتها، فالأمة التي لا تستقل بعقيدتها وما ينبثق من عقيدتها من شريعة لا يمكن أن تستقل أبداً.
আল্লামা ইকবাল বলেছেন, এক সিজদা জেসে তুঁ গেঁরা সমজতী হায়, দেতা হায় হাজার সিজদু সে নাজাত।
খ. সাধারণ নিরাপত্তা:
يقول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام:৮২]
هذا الأمن يبدأ من أمن الفرد وينتقل إلى أمن الأمة.
هنا الجدير بالذكر، قصة أهل مكة بعد أن جاء أبرهة لهدم الكعبة. فلما لجؤوا إلى الله تحولت مكة إلى بلد أمن.
গ. উন্নত চরিত্রের ভিত নির্মাণ:
ومن آثاره بالنسبة للمجتمع غرس الأخلاق الفاضلة والبُعد عن الأخلاق الرذيلة.
وقد يقول قائل: وما علاقتها بالتوحيد..؟
نقول: هي قائمة على أساس التوحيد؛ لأن التوحيد لله مقتضاه الطاعة، ومبناه على المحبة، ولهذا فإن غرْس الأخلاق الفاضلة في المجتمع لا يمكن أن يتم إلا من خلال المراقبة الإيمانية
ঘ. চিন্তা ও কর্মধারায় ঐক্য:
هذا هو قول الله تعالى: ﴿لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ (الأنفال:৬৩)
وإذا أردنا أن نجمع القلوب على أساس القومية أو الوطنية، أو المصالح المشتركة، أو العدو المشترك، أو الأرض، أو التراب أو الطين أو غير ذلك؛ فوالله لا تجتمع، لا يجمعها إلا عقيدة التوحيد التي تجعل الأمة كلها من أولها إلى آخرها يداً واحدة وجسداً واحداً وقوة واحدة، مهما غزاها عدوها ليفرق بينها لا يستطيع؛ لأنها لحمة واحدة.
ঙ. বৈষয়িক উন্নতির নিশ্চয়তা:
قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ (المائدة:৬৬)
إن البركات والخيرات إنما تتنزل على المؤمنين حينما يحققون عبوديتهم لله وحده لا شريك له، فيكون شعارهم الصدع بهذه الكلمة، والإيمان بها، والاعتصام بها، والثبات عليها، والتزام أحكامها وشريعتها.
৮. তাওহীদভিত্তিক ঐক্য প্রতিষ্ঠায় আম্বিয়া আলাইহিমুস সালাম এর কর্মধারা:
ক. নূহ, হুদ, সালেহ, ইবরাহীম, মূসা (আলাইহিমুস সালাম):
ﵟلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﵞ(الأعراف:৫৯)
ﵟوَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَﵞ (الأعراف:৬৫)
ﵟوَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞﵞ (الأعراف:৭৩)
ﵟوَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﵞ (الأعراف:৮৫)
খ. মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-
-ওহীর সূচনায় রবের দোহাই:
ﵟٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ١ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ ٢ ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُﵞ
– প্রকাশ্য দাওয়াতে এক ইলাহ এর ইবাদতের আহবান:
يأيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحون.
-মদীনার সনদ তৈরি হয় আল্লাহ ও তাঁর একক কর্র্তত্বের ভিত্তিতে:
وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله وإلى محمد رسول الله، وأن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره.
-আহলে কিতাবদেরকে দাওয়াতের ভাষ্য:
ﵟفَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ ٦٣ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَﵞ (آل عمران:৬৪)
– চিন্তার পুনর্গঠনে রাসূলুল্লাহর যুক্তি(আদী ইবনু হাতিম রা.):
قدمَ [ عديُّ بنُ حاتمٍ ] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو نصرانيٌّ فسمعه يقرأُ هذه الآيةَ : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ قال : فقلتُ له : إنَّا لسنا نعبدُهم ، قال : أليسَ يحرمونَ ما أحلَّ اللهُ فتحرِّمونَه ، ويحلُّونَ ما حرَّمَ اللهُ فتحلُّونَه ، قال : قلتُ : بلى ، قال : فتلك عبادتُهم
الراوي : عدي بن حاتم الطائي । المحدث : ابن تيمية । المصدر : حقيقة الإسلام و الإيمان । الصفحة أو الرقم : ১১১ । خلاصة حكم المحدث : حسن
– সকল বর্ণ, গোত্র, দেশ, ভাষার সীমানা পেরিয়ে সবাইকে একীভ‚ত করে গোটা দুনিয়া বদলে দেওয়ার জন্য এক আমানতদার প্রজন্ম গড়েছেন। যার কিশোর, তরুন, বৃদ্ধ, নারী-পুরুষ সবে তাওহীদী চেনতার একই সূতায় আবদ্ধ হয়েছেন।
– সাহাবী রবঈ ইবনু আমের এর কণ্ঠে সেনাপতি রুস্তম এর সামনে সেই অমোঘ বানী উচ্চারিত হয়েছে-
الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عباده من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبدًا حتى نفضي إلى موعود الله
৯. ্ঐক্যের ভিত রচনায় তাওহীদ:
ক. তাওহীদে বিশ্বাসের অপরিহার্য দাবী পূরণ হলে ব্যাক্তি/দল/গোষ্ঠীর মধ্যকার ব্যবধান কমে যাবে।
খ. বিশ্বাসগত ব্যবধান তৈরি হলে কর্মীয় বিভাজন কমবে।
গ. দুনিয়ার জিন্দেগীতে সর্বব্যাপী তাওহীদ প্রতিষ্ঠার চিন্তা ও প্রচেষ্টা বাড়বে।
ঙ. এটি ফিতনার (শিরক, কুফর, তাগুত) মূলোৎপাটনে ঐক্যবদ্ধভাবে জিহাদের চেতনাকে শক্তিশালী করবে। যা মুমিন জিন্দেগীর মূল লক্ষ্য
চ. আমালী বিষয়ে বিভিন্নতা/বৈচিত্রের ইখতিলাফ মূল লক্ষ্যের উপর প্রাধান্য পাবে না।
ছ. তাওহীদের কমন শত্রæ শিরক ও তাগুত পরিহার ও প্রতিরোধের চিন্তা শক্তিশালী হলে শতধাবিভক্ত সবার চেষ্টা এক মোহনায় মিলিত হবে। ইনশাআল্লাহ।
১০. ঐক্য প্রচেষ্টায় নিরেট তাওহীদী চেতনার অনুপস্থিতির ফলাফল:
– চিন্তা ও চেতনার কাঙ্খিত ঐক্য হয়নি বলে বাঞ্চিত ঐক্যের দেখা মিলেনি।
– আমিত্ব আর নেতৃত্ব দ্ব›দ্ব অনেক উদ্যোগকে বিনষ্ট করেছে।
– আকীদার দোহাই দিয়ে অনেক ঝগড়ার উদ্ভব হয়েছে, যেগুলো আকীদার বিষয় ছিলো না।
– সাধারণ মুসলিম জনতার মাঝে তাওহীদের মূল চেতনা জাগরিত করতে না পারায় ঈমান ও ইসলাম আঁকড়ে থাকতে আগ্রহী ও আবেগী জনতাকে ঐক্যবদ্ধ করা যায় নি।
– বাংলদেশের বাস্তবতায় অধিকাংশ তাওহীদবাদী মুসলিম ‘তাওহীদ’ না বুঝায় ইসলামের বিপক্ষে অবস্থান নিয়েছে এবং আল্লাহদ্রোহী আচরণ করছে।
– বিভিন্ন্ প্রচেষ্টা বারবার ব্যর্থ হওয়ায় তাওহীদী জনতা ও নতুন প্রজন্মের মাঝে হতাশা তৈরি হয়েছে।
১১. আমাদের করণীয়:
– সর্বস্তরে, সর্বমহলে বিশেষকরে তরুনপ্রজন্মের মাঝে তাওহীদ ভিত্তিক চিন্তার পুণর্গঠনে কার্যকর পদক্ষেপ নিতে হবে।
– জীবনের সর্বক্ষেত্রে ব্যক্তি, গোষ্ঠী ও দলের কর্তৃত্ব নয়, আল্লাহর কর্তৃত্ব প্রতিষ্ঠার চেতনা জাগরিত করতে হবে।
– আল-ওয়ালা ওয়াল-বারার মূলনীতি অনুসরণে ইসলাম ও মুসলমানের কমন শত্রæ মোকাবিলায় যুগপৎ পদক্ষেপ গ্রহণে ব্রতী হতে হবে।

